النويري
399
نهاية الأرب في فنون الأدب
وإنني واللَّه - أفي للمولى الملك المغيث : فتح الدين عمر ، بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر ، بن الملك الكامل محمد ، بن أبي بكر بن أيوب - بهذه اليمين من أولها إلى آخرها ، ما دام وافيا لي باليمين التي يحلَّفه بها نائبى ، لا أنقضها ولا شيئا منها ، ولا أستثنى فيها ولا في شئ منها ، ولا أستفتى فيها ولا في شئ منها ، طلبا لنقضها أو نقض شئ منها . ومتى نقضتها أو نقضتها فيها أو في شئ منها ، طلبا لنقضها أو نقض شئ منها ، فكلّ ما أملكه من صامت وناطق - صدقة على الفقراء والمساكين من المسلمين . وكلّ مملوك أو أمة في ملكي ، أو أتملكهما فيما بقي من عمرى ، حرّ من أحرار المسلمين . وعلىّ أن أفكّ عشرة آلاف رقبة مؤمنة من أيدي الكفار ، إن خالفت هذه اليمين أو شيئا منها . وهذه اليمين يميني ، وأنا بيبرس . والنّيّة فيها بأسرها نيّة المولى الملك المغيث فتح الدين عمر ، بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر ، بن الملك الكامل ناصر الدين محمد ، بن أبي بكر ، بن أيوب ، ونيّة مستحلفى له بها - أشهد اللَّه علىّ بذلك ، وكفى به شهيدا . فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ، ومن أوفى بما عاهد عليه اللَّه فسيؤتيه أجرا عظيما . وشهد على السلطان الملك الظاهر ، بهذه اليمين ، من نذكرهم وهم : الأتابك فارس الدين أقطاى ، وأقوش النّجيبى ، وقلاوون الألفى ، وعز الدين أزدمر « 1 » ، وأيدمر الحلَّى ، وبيسوى الشّمسى ، وبيليك
--> « 1 » في ( ع ) : وأولاد مر .